الترنجان (بلسم الليمون، المليسة) : الفوائد والأضرار الصحية

الترنجان (بلسم الليمون، المليسة) : الفوائد والأضرار الصحية
الترنجان (بلسم الليمون، المليسة) Melissa officinalis

مقدمة 

الترنجان (بلسم الليمون، المليسة) عشبة معمّرة ذات رائحة ليمونية مميزة، تنتمي إلى الفصيلة الشفوية (Lamiaceae)، وتُزرع وتُستخدم منذ أكثر من ألفي عام في الطب الأوروبي والإيراني التقليدي وغيرهما لعلاج اضطرابات نفسية وهضمية وقلبية متنوعة. المصدر 1 تؤكد المراجعات العلمية الحديثة أن الترنجان غني بمركبات فعّالة مثل حمض الروزمارينيك والفلافونويدات والزيوت العطرية، ما يمنحه خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للميكروبات، ومضادة للالتهاب، إضافة إلى تأثيرات مهدئة ومُحسِّنة للمزاج والوظائف الإدراكية. المصدر 5 المصدر 2

يُستعمل الترنجان على هيئة منقوع عشبي، أو مستخلصات قياسية، أو زيوت عطرية، في مجالات متعددة تشمل تهدئة القلق والأرق، دعم صحة القلب والجهاز الهضمي، تحسين بعض أعراض المتلازمات الهرمونية والنسائية، فضلاً عن إدخاله في مستحضرات العناية بالبشرة نظراً لقدراته المضادة للأكسدة وتحسينه لخصائص الجلد الفيزيولوجية. المصدر 7 المصدر 8 ورغم أن التقارير التنظيمية تمنح الترنجان وضع «آمن عموماً» في الأغذية ضمن حدود تركيزية محددة، إلا أن المراجعات الدوائية تشير إلى ضرورة الالتزام بالجرعات المقترحة ومراعاة الحالات المزمنة والأدوية المصاحبة لتفادي التداخلات أو الآثار غير المرغوبة. المصدر 10 المصدر 3

في هذا المقال

التعريف والأسماء الشائعة

الاسم العلمي للنبات هو Melissa officinalis L.، وهو النوع الوحيد المقبول ضمن جنس Melissa؛ ويُعرف في العربية بأسماء «الترنجان» و«المليسة» و«بلسم الليمون»، بينما يُسمى في الإنجليزية Lemon balm أو Common balm. المصدر 11 يُصنَّف الترنجان كنبات عطري طبي، ويُستخدم في المطبخ لإضفاء نكهة حمضية لطيفة على الأطعمة والمشروبات، إضافة إلى استعماله كعشب دوائي في الأنظمة الطبية التقليدية الأوروبية والإيرانية والهندية لعلاج اضطرابات القلق والقلب والهضم والذاكرة. المصدر 1 المصدر 4

الوصف النباتي

التصنيف والأصل والانتشار

ينتمي الترنجان إلى الفصيلة الشفوية Lamiaceae التي تشمل العديد من الأعشاب الشهيرة مثل النعناع والزعتر والريحان، ويُعد نباتاً معمّراً ذا طبيعة عشبية. المصدر 11 أصله حوض البحر المتوسط وغرب آسيا، ثم انتشر على نطاق واسع في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، وأصبح يُزرع عالمياً في الحدائق والمزارع كعشب طبي وعطري وزينة في آن واحد. المصدر 1

الشكل الخارجي والسمات المورفولوجية

يتراوح ارتفاع نبات الترنجان عادة بين 30 و80 سم، وله سوق مربعة المقطع كما هو شائع في أفراد الفصيلة الشفوية، تتفرع منها أفرع تحمل أوراقاً بيضية مسننة ذات سطح مجعّد قليلاً ولون أخضر ساطع. المصدر 11 الأوراق غنية بالغدد الزيتية، ما يمنحها رائحة تشبه رائحة الليمون عند الفرك، وتظهر الأزهار الصغيرة البيضاء أو المائلة إلى الصفرة في عناقيد متفرعة خلال الربيع والصيف، وهي أزهار ذات شفّة ثنائية نموذجية للنباتات الشفوية وتُعد جاذبة للنحل، حتى إن الاسم اللاتيني Melissa مشتق من كلمة «نحلة» باليونانية. المصدر 1

ينتج النبات ثماراً صغيرة (جوزيات) تحتوي على البذور، ويتكاثر أساساً بالبذور أو بالتفريخ الخضري من الجذور، ويمكن أن يشكل كتل نباتية كثيفة في الموقع الواحد إذا توفرت الظروف الملائمة. المصدر 3

نبات بلسم الليمون (المليسة) Melissa officinalis مزروع في أصيص بأوراق خضراء كثيفة.
نبات بلسم الليمون (المليسة) Melissa officinalis مزروع في أصيص، تظهر أوراقه الخضراء المسننة بكثافة حول الساق. المؤلف: Netha Hussain؛ الترخيص: CC BY-SA 4.0
أوراق بلسم الليمون Melissa officinalis موضوعة على خلفية بيضاء توضح شكل الأوراق المسننة.
أوراق نبات بلسم الليمون (المليسة) Melissa officinalis معروضة على خلفية بيضاء، تُظهر الشكل البيضاوي للأوراق والحواف المسننة بوضوح. المؤلف: https://www.flickr.com/people/iesmgb/؛ الترخيص: CC BY-SA 2.0
لقطة قريبة لأوراق بلسم الليمون Melissa officinalis توضح النسيج السطحي والأعصاب.
لقطة قريبة لأوراق نبات بلسم الليمون (المليسة) Melissa officinalis، تُظهر النسيج السطحي للأوراق والأعصاب الواضحة ودرجة اللون الأخضر. المؤلف: Tiia Monto؛ الترخيص: CC BY-SA 4.0
نبات بلسم الليمون Melissa officinalis ينمو في بيئة طبيعية في الولايات المتحدة بأوراق خضراء كثيفة.
نبات بلسم الليمون (المليسة) Melissa officinalis الزهرة  المؤلف: Alex Abair؛ الترخيص: CC BY 4.0

المتطلبات البيئية والزراعة

يفضّل الترنجان الأجواء المعتدلة والتربة جيدة الصرف الغنية بالمادة العضوية، ويحتمل الظل الجزئي لكنه يعطي أعلى محتوى من الزيوت الطيّارة والمركبات الفينولية عند زراعته في مواقع مشرقة نسبياً. المصدر 12 تُحصد الأوراق عادة قبل الإزهار أو في بداية الإزهار، حيث يكون تركيز حمض الروزمارينيك والزيوت الأساسية في أعلى مستوياته، وتُجفف أو تُستخدم طازجة لتحضير المنقوعات والمستخلصات الطبية والغذائية. المصدر 5 المصدر 12

التركيب الكيميائي والقيمة الغذائية

الدراسات التركيبية على الترنجان تُظهر أن النبات غني بطيف واسع من المركبات الحيوية، من أهمها الفينولات (وخاصة حمض الروزمارينيك وحمض الكلوروجينيك وحمض الكافئيك)، والفلافونويدات مثل لوتيولين وأبيجينين، والتربينويدات، والتانينات، إضافة إلى زيت عطري معقّد التركيب. المصدر 6 المصدر 3 يحتوي الزيت العطري للأوراق على مركبات طيّارة رئيسية مثل النيرال والغيرانيال والسيتروينيال، إلى جانب مركبات أخرى تختلف نسبها حسب المنشأ الجغرافي وطرق الاستخلاص، وهذه المكونات مسؤولة إلى حد كبير عن الرائحة الليمونية وعن النشاطات المضادة للميكروبات والمهدئة. المصدر 12 المصدر 6

من ناحية العناصر المعدنية، أظهرت دراسة على عينات جزائرية من الترنجان وجود 18 عنصراً معدنيّاً من بينها البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والمنغنيز والزنك بنسب معتبرة مقارنة ببعض الأعشاب الأخرى، ما يعكس قيمة غذائية داعمة عند استخدامه في الأغذية والمشروبات. المصدر 12 ورغم أن الترنجان لا يُستهلك عادة كمصدر أساسي للطاقة أو البروتين، فإن غناه بالمركبات الفينولية المضادة للأكسدة يجعله ذا قيمة «وظيفية» مهمة في النظام الغذائي، خاصة عندما يُستخدم كمنقوع عشبي أو كإضافة منكهة للشاي والأطعمة. المصدر 5 المصدر 8

الفوائد الصحية المدعومة بالأدلة والدراسات

1. تأثيرات على الجهاز العصبي والمزاج والقلق

يُعد التأثير المهدئ والمُخفِّف للقلق من أشهر استخدامات الترنجان التقليدية، وقد دعمت الدراسات الحديثة هذه السمعة إلى حد معتبر. المصدر 4 مراجعات منهجية متعدد​ة تؤكد أن مستخلصات الترنجان تمتلك خواصاً مهدئة، وأنها تُظهر تأثيرات مضادة للقلق ومُحسِّنة للمزاج والأداء الإدراكي لدى الأصحاء والمصابين ببعض اضطرابات القلق، ويُعزى ذلك جزئياً إلى حمض الروزمارينيك وبعض الفلافونويدات التي تؤثر في منظومة الناقلات العصبية. المصدر 10 المصدر 13

في تجربة سريرية مفتوحة على مستخلص قياسي من الترنجان (Cyracos®)، لوحظ انخفاض بنسبة 18٪ في مظاهر القلق و15٪ في الأعراض المصاحبة للقلق و42٪ في الأرق لدى أفراد يعانون من قلق خفيف إلى متوسط بعد تناول المستخلص لفترة مزمنة. المصدر 13 وفي دراسة أخرى على مرضى الذبحة الصدرية المستقرة، أدى تناول 3 غرامات من مسحوق الترنجان يومياً لمدة 8 أسابيع إلى انخفاض ملحوظ في درجات الاكتئاب والقلق والتوتر وتحسن في اضطرابات النوم مقارنة بمجموعة الدواء الغفل. المصدر 14

كما أشارت تجارب على مرضى الخرف من النوع الخفيف إلى المتوسط المرتبط بمرض ألزهايمر إلى أن مستخلص الترنجان قد يُحسِّن بعض جوانب الأداء المعرفي ويُساعد في السيطرة على الأعراض العصبية النفسية مثل التهيّج، خاصة عندما يكون غنياً بحمض الروزمارينيك، مع كونه جيد التحمل من الناحية السلامة. المصدر 15

2. دعم الوظائف الإدراكية والذاكرة

الترنجان مُستخدم تقليدياً في بعض الأنظمة الطبية الشعبية لتحسين الذاكرة والتركيز، وقد برهنت عدة دراسات تجريبية وسريرية على أن جرعات محددة من مستخلصاته يمكن أن تُحسِّن الأداء في اختبارات الذاكرة والانتباه. المصدر 4 تُشير مراجعات إلى أن التأثيرات المحتملة المضادة لألزهايمر مرتبطة بقدرة حمض الروزمارينيك على تثبيط تجمع بروتين الأميلويد بيتا، إضافة إلى خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب تحمي الخلايا العصبية من التلف التأكسدي. المصدر 3

3. الفوائد الهضمية ومضادات التقلص

استخدم الترنجان تاريخياً لعلاج المغص، والانتفاخ، واضطرابات الهضم الوظيفية، ويُصنف في الطب التقليدي كنبات مضاد للتقلصات ومُهدئ للتشنجات المعوية. المصدر 4 تُظهر الدراسات على النماذج الحيوانية أن مستخلصات الترنجان تمتلك خواصاً مضادة للتقلصات على العضلات الملساء في الأمعاء، إضافة إلى تأثيرات مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة في الجهاز الهضمي، ما يدعم استخدامه في حالات مثل متلازمة القولون العصبي وعسر الهضم الوظيفي. المصدر 3

مراجعات حديثة تُشير أيضاً إلى تأثيرات واقية للمعدة (Gastroprotective) للترنجان، من خلال تقليل الضرر التأكسدي وتحسين توازن العوامل المؤكسدة والمضادة للأكسدة في أنسجة المعدة، وإن كانت هذه النتائج تحتاج إلى المزيد من الدراسات السريرية لتأكيدها لدى البشر. المصدر 5

4. القلب والأوعية الدموية

الترنجان مذكور في المصادر التقليدية كعلاج لخفقان القلب و«تلطيف» اضطرابات القلب الوظيفية، وقد دعمت بعض الدراسات المعاصرة هذه التطبيقات. المصدر 4 تجارب على الحيوانات أوضحت أن مستخلصات الترنجان المائية أو الكحولية قد تمتلك تأثيرات مضادة لاضطراب النظم القلبي (Antiarrhythmic)، عبر إطالة بعض فترات التوصيل الكهربائي القلبي وتقليل حدوث اضطراب نظم البطين في نماذج إقفارية، على نحو يشبه بعض الأدوية المضادة لاضطراب النظم. المصدر 17

كما أشارت مراجعات علاجية إلى إمكانية استخدام الترنجان لدعم علاج اضطرابات مثل الخفقان الوظيفي وارتفاع ضغط الدم الخفيف، وإن كانت هذه الاستخدامات ما تزال بحاجة إلى تجارب سريرية واسعة النطاق للتثبّت من الجرعة المثلى والأمان على المدى البعيد. المصدر 8 المصدر 9

5. مضاد للأكسدة ومضاد للالتهاب

تؤكّد معظم الدراسات أن الترنجان من الأعشاب ذات النشاط المضاد للأكسدة القوي بفضل محتواه العالي من حمض الروزمارينيك وغيره من الفينولات، حيث أظهرت الاستخلاصات المختلفة قدرة على تثبيط الجذور الحرة وتحسين مؤشرات الإجهاد التأكسدي في النماذج الحيوانية والخلوية. المصدر 5 المصدر 3 كما تم توثيق خواص مضادة للالتهاب ومضادة للألم (Antinociceptive)، حيث خفّضت مستخلصات الترنجان وسطاء الالتهاب وبعض السلوكيات المرتبطة بالألم في نماذج حيوانية، ما يدعم استخدامه التقليدي في آلام المفاصل وبعض الحالات الالتهابية الخفيفة. المصدر 3

6. النشاط المضاد للميكروبات والفيروسات

الزيت العطري والمستخلصات الفينولية للترنجان أظهرت نشاطاً مضاداً للبكتيريا والفطريات في اختبارات مخبرية على طيف واسع من الكائنات الدقيقة، مما يفتح الباب أمام استخدامه كمكوّن طبيعي في المنتجات الغذائية والدوائية ذات الخصائص الحافظة. المصدر 5 المصدر 18 أما في مجال مضادات الفيروسات، فهناك بيانات تشير إلى فعالية مستحضرات موضعية تحتوي على مستخلص الترنجان في المراحل المبكرة من عدوى فيروس الهربس البسيط (HSV)، مع تقليل تطور الآفات الجلدية، وهي استخدامات ما تزال قيد البحث لكنها مدعومة جزئياً على المستوى السريري. المصدر 4

7. الاستقلاب، الدهون، والسكر

تشير دراسات خلوية وحيوانية إلى أن الترنجان يمتلك تأثيرات خافضة للدهون (Hypolipidemic) ومُنظِّمة لمستويات الغلوكوز، عبر تحسين حساسية الأنسولين وتقليل بعض مؤشرات الالتهاب والاستقلاب غير الصحي، مع نشاط مضاد للسمنة في نماذج تجريبية. المصدر 10 توصي بعض المراجعات بإدراجه ضمن الأعشاب الداعمة لمتلازمات الاستقلاب مثل السمنة واضطراب الدهون وارتفاع سكر الدم، لكن دون اعتباره علاجاً أساسياً بحد ذاته، بل جزءاً من نمط علاجي متكامل يشمل الحمية والرياضة والعلاج الدوائي عند الحاجة. المصدر 8 المصدر 10

8. الاستعمالات النسائية والنسائية‑الولادية

تستعرض مراجعات حديثة تطبيقات الترنجان في أمراض النساء والتوليد، مثل تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الطمث، وتسكين المغص الرحمي، وتحسين بعض اضطرابات المزاج المرتبطة بالتذبذب الهرموني. المصدر 9 في دراسة على فتيات في سن المدرسة، ساعدت كبسولات الترنجان على تقليل شدة أعراض المتلازمة السابقة للحيض مقارنةً بالمجموعة الضابطة، ما يدعم الفرضيات حول تأثيره المهدئ والمضاد للتقلصات في هذا السياق، مع ضرورة إجراء دراسات أكبر للتثبّت من سلامته في المراحل العمرية المختلفة. المصدر 3

الفوائد الجمالية والعناية بالبشرة

أحد المجالات الواعدة لاستخدام الترنجان هو مستحضرات العناية بالبشرة، مستنداً إلى نشاطه المضاد للأكسدة والالتهاب، وقدرته على التأثير الإيجابي في بعض خصائص الجلد. المصدر 7 في دراسة تجريبية وسريرية على مستخلص مائي من الترنجان، تبيّن أن لهذا المستخلص تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة لتكوّن أوعية دموية جديدة (Antiangiogenic) في النماذج المخبرية، كما حسّن بعض المعايير الفيزيولوجية للبشرة مثل الترطيب والمرونة في تطبيقات جلدية محددة. المصدر 7

تُشير هذه النتائج إلى إمكانية إدماج الترنجان في الكريمات والسيرومات الموجهة للبشرة المجهدة أو المعرضة للإجهاد التأكسدي، لا سيما في ظل احتواء النبات على مركبات مثل حمض الروزمارينيك والفلافونويدات التي تُسهم في حماية الخلايا الجلدية من الشوارد الحرة. المصدر 5 المصدر 7 كما تستفيد منتجات العناية بالجسم والشعر من رائحة الترنجان المنعشة، مع احتمالات لإسهامه في تقليل الالتهاب الخفيف أو الاحمرار، وإن كانت هذه الاستخدامات التجميلية تحتاج إلى المزيد من التجارب السريرية المنظمة لإثبات الفعالية والجرعة المثلى. المصدر 3

الأضرار والمحاذير والاستعمال الآمن

على الرغم من أن الترنجان يُعد آمناً عموماً عند استخدامه بكميات غذائية أو بجرعات عشبية معتدلة، فقد نالت مستحضراته وضع «مصنَّف آمن عموماً» (GRAS) في الولايات المتحدة عندما تُستخدم في الأغذية حتى تركيز 0.5٪ تقريباً، وذلك استناداً إلى تقييمات السلامة المتاحة. المصدر 10 توصي المراجع العشبية عادةً بتناول منقوع يُحضَّر من 2–3 غرامات من الأوراق ثلاث مرات يومياً في البالغين الأصحاء، مع تجنّب الاستعمال المديد بجرعات عالية دون إشراف طبي خاصة لدى مرضى الأمراض المزمنة أو من يتناولون أدوية تؤثر في الجهاز العصبي أو القلب. المصدر 8

التقارير عن الأعراض الجانبية قليلة نسبياً وتشمل – في حال حدوثها – اضطراباً خفيفاً في الهضم أو صداعاً أو تفاعلات تحسسية جلدية، وغالباً ما ترتبط بجرعات مرتفعة أو استعمال غير منضبط. المصدر 3 توصي المراجعات توخّي الحذر في الحمل والرضاعة والطفولة المبكرة، إذ لا تزال البيانات السريرية في هذه الفئات محدودة، كما يُستحسن استشارة الطبيب قبل الجمع بين الترنجان وأدوية مهدئة أو مضادة للصرع أو مضادة لاضطرابات النظم القلبي بسبب احتمال التداخلات الدوائية النظرية. المصدر 17


بهذا يتضح أن نبات الترنجان (Melissa officinalis) ليس مجرد عشب منكه للشاي، بل نبات طبي غني بالمركبات الفعّالة ذات طيف واسع من الأنشطة الحيوية، بدءاً من تهدئة القلق وتحسين النوم ودعم الذاكرة والهضم، مروراً بدعم القلب والاستقلاب والمناعة، وصولاً إلى دوره الواعد في مجال مستحضرات العناية بالبشرة، مع ضرورة استخدامه بوعي علمي وبجرعات منضبطة تراعي الفرد وحالته الصحية والأدوية المصاحبة. المصدر 5 المصدر 8 <span style="display:none"> المصدر 19 المصدر 21</span>

<div align="center">⁂</div>

المصادر

المراجع والمصادر
  • .
  •  
  • ,موسوعة الأعشاب الطبية للدكتور جابر القحطاني أستاذ العقاقير كلية الصيدلة جامعة الملك سعود في السعودية الرياض
  • ويكيبيديا .
  • wikipedia
  • Wikimedia
  • رخص الصور المشاع ابداعي 
    المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف CC BY 1.0
    نَسب المُصنَّف CC BY 2.0
    نَسب المُصنَّف CC BY 2.5
    نَسب المُصنَّف CC BY 3.0
    نَسب المُصنَّف CC BY 4.0
    نَسب المُصنَّف-الترخيص بالمثل CC BY-SA 1.0
    نَسب المُصنَّف-الترخيص بالمثل CC BY-SA 2.0
    نَسب المُصنَّف-الترخيص بالمثل CC BY-SA 2.5
    نَسب المُصنَّف-الترخيص بالمثل CC BY-SA 3.0
    نَسب المُصنَّف-الترخيص بالمثل CC BY-SA 4.0
    نَسب المُصنَّف-منع الاشتقاق CC BY-ND 1.0
    نَسب المُصنَّف-NoDer

اقرأ أيضا